د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

349

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

خ خارجية - قد يجتمع صدق الحقيقية والخارجية كما في قولنا كل إنسان حيوان ، فظهر بهذا أن بين الموجبتين الكلّيتين إذا كانت إحداهما حقيقية والأخرى خارجية عموما وخصوصا من وجه ( و ، م ، 173 ، 4 ) - تصدق الخارجية دون الحقيقية حيث يكون الموضوع موجودا ويصدق الحكم على جميع الأفراد الموجودة منه دون المقدرة كما لو لم يوجد مثلا من الأشكال إلا المثلث فإنه يصدق كل شكل مثلث باعتبار الخارج دون اعتبار الحقيقة ( و ، م ، 173 ، 25 ) - تصدق الحقيقية والخارجية معا حيث يكون الموضوع موجودا والحكم صادق على جميع أفراده الموجودة والمقدّرة كقولنا كل إنسان حيوان ( و ، م ، 173 ، 30 ) - الحقيقية في هاتين الجزئيتين أعمّ مطلقا من الخارجية لأنه متى صدق الحكم على بعض الأفراد الخارجة صدق على بعض الأفراد المقدّرة من غير عكس ( و ، م ، 174 ، 16 ) - إن كانتا ( القضيتان ) سالبتين كليتين فالخارجية أعمّ مطلقا من الحقيقية ( و ، م ، 174 ، 23 ) خاص - الخاصّ هو بمنزلة القول بأن الخط هو مثل هذا والمستقيم مثل هذا ( أ ، ب ، 338 ، 12 ) - الخاص أن يوجب الشيء لبعض الشيء وإبطاله عن بعض . كقوله : بعض الناس حيّ ، وقوله : ليس كل الناس بحيّ ، أو قوله : بعض الناس غير حيّ ( ق ، م ، 63 ، 11 ) - إنّ العام في المعنى الجنسي جار مجرى الموضوع ويشتق من المادّة وما يجري مجراه . والخاصّ المضاف إليه هيئة وصورة يتصوّر بها الموضوع ، فيقوم منهما ثالث قياما طبيعيا . وأمّا في هذا المعنى الثاني فإنّ العام هو الهيئة والصورة للخاص ، والخاص هو المتصوّر بالعام أو كلاهما هيئة وصورة لشيء ثالث ( س ، ش ، 24 ، 1 ) - القسم الذي ليس العام محمولا فيه على الخاص فهو أن يكون الخاص عارضا لشيء من أنواعه كالنغم إذا قيست إلى موضوع العلم الطبيعي ( سي ، ب ، 254 ، 8 ) - إذا وجد العام ليس يلزم أن يوجد الخاص كما يلزم عن وجود الخاص وجود العام ( ش ، ع ، 104 ، 2 ) - يلزم من وجود الخاصّ وجود العامّ المطلق ، أي حصّة المعيّن من ذلك العام ، كما يلزم من وجود « هذا الإنسان » وجود « الإنسان » ، ومن وجود « هذا الإنسان » وجود « الإنسانية » و « الحيوانية » القائمة به ( ت ، ر 1 ، 160 ، 7 ) خاصة - الخاصّة هي ما لم يدلّ على ماهيّة الشيء وكان موجودا للأمر وحده وراجعا عليه في الحمل . مثال ذلك : قبول علم النحو للإنسان : فإنه مهما كان الإنسان موجودا ، فالقابل لعلم النحو موجود . ومهما كان القابل لعلم النحو